مخاطر الكراكات: عندما يكون المجاني أغلى ثمنًا تدفعه

مخاطر الكراكات: عندما يكون “المجاني” أغلى ثمنًا تدفعه

مخاطر الكراكات: عندما يكون “المجاني” أغلى ثمنًا تدفعه

في عالم البرمجيات، ينجذب الكثيرون نحو كلمة “مجاني”، خاصة عندما يتعلق الأمر ببرامج احترافية باهظة الثمن. هنا يظهر مصطلح “الكراك” (Crack)، وهو تعديل برمجية معينة لكسر حماية حقوق الملكية وتشغيلها دون دفع قيمتها. ورغم أن الأمر قد يبدو كحيلة ذكية لتوفير المال، إلا أن الحقيقة المرة هي أن الكراكات ليست سوى فخاخ رقمية تنطوي على مخاطر جسيمة قد تفوق بمراحل سعر البرنامج الأصلي.


أولاً: الثمن الخفي.. مخاطر أمنية لا ترحم

عندما تقوم بتحميل كراك، فأنت تمنح مبرمجاً مجهول الهوية “تصريح دخول” كامل لجهازك. فكر في الأمر: لماذا يبذل شخص ما جهداً كبيراً لكسر حماية برنامج معقد ثم يقدمه لك مجاناً؟ الإجابة غالباً ما تكون خبيثة:

برمجيات التجسس والاختراق: معظم الكراكات تأتي ملغمة ببرامج “Trojan” أو “Keyloggers” التي تسجل كل ضغطة زر تقوم بها، مما يعني سرقة كلمات مرور حساباتك البنكية، رسائلك الخاصة، وصورك الشخصية.

فيروسات الفدية (Ransomware): في السنوات الأخيرة، كانت الكراكات هي المصدر الأول لإصابة الأجهزة بفيروسات الفدية، حيث يتم تشفير جميع ملفاتك ومطالبتك بمبالغ طائلة لاستعادتها، وغالباً لا تستعيدها أبداً.

استغلال موارد الجهاز: قد يتم استخدام جهازك كجزء من شبكة “Botnet” للهجوم على مواقع أخرى، أو استغلال قوة المعالج لديك لتعدين العملات الرقمية لصالح المخترق، مما يؤدي لتلف الجهاز وقصر عمره الافتراضي.


ثانياً: شلل الإنتاجية وعدم الاستقرار

بعيداً عن الجانب الأمني، فإن الكراكات تقتل الكفاءة والاحترافية:

غياب التحديثات: البرامج الأصلية تتلقى تحديثات دورية لسد الثغرات وإضافة ميزات جديدة. البرامج المكركة تعيش في “عزلة”، وبمجرد حدوث خطأ برمجي أو تعارض مع نظام التشغيل، سيتوقف البرنامج عن العمل ولن تجد حلاً.

انهيار النظام (Crashes): لأن الكراك يعتمد على تعديل ملفات النظام الأساسية للبرنامج، فإنه غالباً ما يتسبب في إغلاق مفاجئ للبرنامج وضياع ساعات من العمل الشاق في لحظة واحدة.

فقدان الميزات السحابية: أغلب البرامج الحديثة (مثل Adobe أو Microsoft 365) تعتمد على التخزين السحابي والذكاء الاصطناعي، وهذه الميزات لا تعمل أبداً في النسخ المقرصنة.


ثالثاً: المأزق الأخلاقي والقانوني

مخاطر الكراكات: عندما يكون “المجاني” أغلى ثمنًا تدفعه
استخدام الكراكات هو في جوهره سرقة مجهود. خلف كل برنامج جيش من المبرمجين والمصممين الذين قضوا سنوات في التطوير. عندما نسرق عملهم، فنحن نساهم في إضعاف الشركات وتقليل جودة الابتكار مستقبلاً. أما من الناحية القانونية، فإن الشركات والمؤسسات التي تستخدم برامج مكركة تعرض نفسها لغرامات مالية ضخمة وملاحقات قضائية قد تدمر سمعتها التجارية.


لماذا يجب عليك شراء البرامج الأصلية؟

الاستثمار في البرامج الأصلية ليس “رفاهية”، بل هو قرار استراتيجي يمنحك:

راحة البال: أنت محمي تماماً من التهديدات السيبرانية.

الدعم الفني: وجود فريق يساعدك في حال واجهت أي مشكلة تقنية.

الاحترافية: استخدام النسخ الأصلية يعطي انطباعاً بالجدية والمصداقية، خاصة إذا كنت تعمل بشكل حر (Freelancer).

إليك تكملة المقال التي تركز على الحل العملي والموثوق لتجنب مخاطر الكراكات، وهو الشراء من موقع هاي تك (Hi-Tech):


استثمر في أمانك: “هاي تك” وجهتك للبرمجيات الأصلية

إذا كنت تبحث عن مخرج آمن من دوامة الكراكات، فإن موقع هاي تك (Hi-Tech) يبرز كأحد أفضل الخيارات الموثوقة في المنطقة العربية لتوفير الحلول الرقمية الأصلية. الموقع ليس مجرد متجر إلكتروني، بل هو شريك تقني يضمن لك الحصول على تراخيص رسمية (Official Digital Licenses) لمجموعة واسعة من البرامج التي يحتاجها كل مستخدم، بدءاً من أنظمة تشغيل Windows وحزم Microsoft Office، وصولاً إلى برامج التصميم الهندسي والجرافيك مثل Adobe وAutodesk.

ما يميز هاي تك ويجعله الخيار الأول للمحترفين هو الضمان الحقيقي؛ حيث يقدم الموقع تراخيص أصلية مفعّلة مدى الحياة أو لفترة الاشتراك المختارة، مع الالتزام التام بتوفير تحديثات البرامج الرسمية مباشرة من الشركات الأم. هذا يعني أنك ستحصل على كافة الميزات السحابية وتحديثات الأمان دون خوف من توقف المفتاح أو تعطل البرنامج فجأة.

علاوة على ذلك، يدرك الموقع أهمية الوقت للمستخدمين، لذا يوفر نظام تسليم فوري عبر البريد الإلكتروني أو الواتساب، مع فريق دعم فني متخصص يتواجد معك خطوة بخطوة أثناء عملية التفعيل لضمان سير الأمور بسلاسة. بدلاً من المغامرة ببياناتك مع الكراكات، يمنحك “هاي تك” راحة البال والاحترافية بأسعار تنافسية تجعل من اقتناء البرامج الأصلية استثماراً ذكياً وبسيطاً في متناول الجميع.

ختاماً، الأمان والخصوصية أغلى من أي برنامج. تذكر دائماً أنك إذا لم تدفع ثمن المنتج، فمن المحتمل جداً أن تكون “أنت” و”بياناتك” هي المنتج الذي يتم بيعه في الخفاء.
لمذيد من الاخبار التكنولوجية
تابعونا

مايكروسوفت بين الاختراق والتحديثات

مايكروسوفت بين الاختراق والتحديثات

مايكروسوفت بين الاختراق والتحديثات

كشف باحثو Blackpoint Cyber عن حملة اختراق متقدمة تستهدف أنظمة ويندوز داخل الشركات، حيث يستخدم المهاجمون حيلة جديدة للمرور تحت رادار أنظمة الحماية عبر استغلال مكونات موقعة من Microsoft نفسها 🪟. الحملة تهدف إلى تثبيت برنامج سرقة بيانات يعرف باسم Amatera Stealer من خلال صفحات CAPTCHA مزيفة تخدع الضحية لتنفيذ أوامر يدوياً عبر نافذة Run.
الخطورة في الهجوم تكمن في أن المهاجمين لا يشغلون PowerShell بشكل مباشر، بل يستغلون سكربت موثوق من Microsoft يُدعى SyncAppvPublishingServer.vbs المرتبط بتقنية App-V، ما يسمح لهم بتنفيذ أوامر خبيثة عبر مكون شرعي 🔐. السلسلة تعتمد على تنفيذ الأوامر في الذاكرة فقط، وجلب مراحل إضافية من Google Calendar وملفات PNG تحتوي على أكواد مشفرة، ثم تحميل وتنفيذ Amatera Stealer دون ترك آثار واضحة على النظام.
التقنية تعمل فقط على أنظمة الشركات عالية القيمة مثل Windows 10 و11 Enterprise وWindows Server، كما تفشل إذا تم تشغيلها داخل بيئات التحليل أو بدون تدخل يدوي من المستخدم، ما يجعل اكتشافها أصعب ⚠️. الخبراء ينصحون بتوعية الموظفين من صفحات CAPTCHA المزيفة، وتقييد استخدام نافذة Run، وتفعيل تسجيل ومراقبة PowerShell، إضافة إلى إزالة مكونات App-V غير الضرورية أو ضبطها لإطلاق تنبيهات عند أي استخدام مشبوه.

أعلنت مايكروسوفت عن ميزة أمنية جديدة في Microsoft Teams تتيح للمستخدمين الإبلاغ عن المكالمات المشبوهة أو غير المرغوب فيها بهدف تقليل عمليات الاحتيال والتصيّد التي تستهدف الموظفين عبر المكالمات الصوتية. الميزة الجديدة باسم Report a Call ستبدأ في الوصول اعتبارًا من منتصف مارس 2026، على أن يتم تعميمها عالميًا بحلول نهاية أبريل🌍

الميزة ستكون مفعّلة بشكل افتراضي على أجهزة الكمبيوتر PC بنظام Windows وMac، بالإضافة إلى نسخة الويب 💻، حيث يمكن للمستخدم الإبلاغ عن أي مكالمة فردية من سجل المكالمات عبر خيار “More options” ثم اختيار “Report a Call”. كما يمكن لمسؤولي الأنظمة تعطيل الميزة من خلال Teams Admin Center إذا رغبوا في ذلك ضمن إعدادات المكالمات 🛠️
عند الإبلاغ عن مكالمة، يتم إرسال قدر محدود من البيانات الوصفية مثل وقت المكالمة ومدتها ومعلومات المتصل إلى المؤسسة ومايكروسوفت 🔐، وتظهر هذه التقارير لفرق الأمن عبر Microsoft Defender portal أو لوحة تحكم Teams، ما يساعد على تحسين رصد محاولات الاحتيال وتسريع الاستجابة للهجمات القائمة على الهندسة الاجتماعية 🛡️

أعلنت Microsoft أن نظام Windows 11 تجاوز رسميًا حاجز مليار مستخدم حول العالم، في إنجاز تاريخي تم الكشف عنه خلال مكالمة نتائج الأعمال للربع الأخير في 28 يناير 2026 🪟📊

المثير أن Windows 11 وصل إلى هذا الرقم في وقت أقل من Windows 10، حيث استغرق حوالي 4 سنوات و3 أشهر فقط، مقارنة بـ 4 سنوات ونصف احتاجها Windows 10 للوصول إلى نفس العدد، رغم أن Windows 10 كان يُحسب على أجهزة متعددة مثل الهواتف وXbox، بينما Windows 11 يعمل فقط على أجهزة الكمبيوتر
الرئيس التنفيذي Satya Nadella أكد أن هذا النمو لا يرتبط بشكل مباشر بانتهاء دعم Windows 10، بل يعكس اعتمادًا حقيقيًا ومتزايدًا على Windows 11، رغم الانتقادات المتداولة حول النظام، وهو ما يثبت أن قاعدة المستخدمين ما زالت في توسع مستمر

كما أشار تقرير جديد ان خارطة طريق Microsoft لعام 2026 تحمل وعودًا كبيرة لتطوير Windows 11، خصوصًا في مجال الذكاء الاصطناعي ودمج Copilot وتحويل النظام إلى ما يشبه “Agentic OS”، مع ميزات مثل وكلاء ذكاء اصطناعي على شريط المهام وتوسيع قدرات Narrator لوصف المحتوى على الشاشة، إلى جانب تحسينات للألعاب وتجربة Xbox الكاملة وتطوير أدوات استعادة النظام وتحديث التطبيقات بشكل مركزي ⚙️🤖

ورغم هذه الرؤية المستقبلية، يؤكد التقرير أن هناك مشكلات أساسية ما زالت تؤثر على المستخدمين اليوميين، أبرزها أن الذكاء الاصطناعي يجب أن يكون اختياريًا وأكثر شفافية، مع توضيح أين تُعالج البيانات وكيف يمكن تعطيل الميزات بسهولة، إضافة إلى الحاجة لتحسين إدارة الذاكرة RAM مع ارتفاع تكاليفها، واحترام اختيارات المستخدم الافتراضية للمتصفح ومحرك البحث بدل فرض Edge وBing في كل مكان 🧠💾🌐
كما ينتقد التقرير الإعلانات المدمجة داخل Windows 11، والتي يعتبرها مبالغًا فيها، ويدعو إلى تقليلها أو توفير خيار واحد لإيقافها بالكامل، إلى جانب مطالبة Microsoft بتقديم نظام مُحسّن للألعاب ينافس SteamOS فعليًا، خاصة بعد تفوق SteamOS في الأداء على بعض أجهزة الألعاب المحمولة، وهو ما يضع ضغطًا متزايدًا على Microsoft لتحسين تجربة Windows في مجال الجيمينج 🎮📉

لمذيد من الاخبار التكنولوجية
تابعونا

تحذير أمني

تحذير أمني

تحذير أمني

حذّر تقرير في تحذير أمني من موجة متصاعدة من الهجمات الإلكترونية التي تبدأ من أجهزة الكمبيوتر الشخصي (PC) الخاصة بالأطفال عبر ألعاب مثل Roblox، لكنها تنتهي باختراق شبكات وشركات كاملة. السيناريو الشائع يبدأ عندما يبحث الطفل على الكمبيوتر عن “مود” أو أداة تسريع للأداء أو كراك مجاني، ليقوم بتنزيل ملف تنفيذي يبدو بريئًا، لكنه في الحقيقة يحتوي على برمجيات خبيثة من نوع Infostealer مصممة لسرقة الهوية الرقمية بالكامل 🎮⚠️
التقرير أوضح في تحذير أمني أن هذه البرمجيات الخبيثة لا تحتاج إلى استغلال ثغرات تقنية، بل تعتمد على الخداع النفسي للمستخدم على أجهزة الـ PC. بمجرد تشغيل الملف، تبدأ البرمجية خلال ثوانٍ في جمع كلمات المرور المحفوظة، وملفات الكوكيز، وجلسات تسجيل الدخول، وتوكنات المصادقة، بما في ذلك حسابات Gmail وDiscord وSteam وMicrosoft، وقد تمتد لتشمل حسابات العمل مثل VPN وOkta وSlack وGitHub. وبهذا، يحدث الاختراق داخل المنزل عبر الكمبيوتر الشخصي، بينما تظهر آثاره الكارثية داخل شبكة الشركة لاحقًا دون أن يلاحظ أحد 💻
بحسب أبحاث استخبارات التهديدات، فإن أكثر من 40% من إصابات infostealer تأتي من ملفات مرتبطة بالألعاب على أجهزة الـ PC مثل الشيتات، المودات، النسخ المقرصنة، وأدوات تحسين الأداء. المهاجمون يستهدفون اللاعبين لأنهم يحمّلون ملفات من مصادر غير موثوقة، ويعطلون برامج الحماية، ويثقون بروابط Discord وGitHub، ويشغّلون ملفات تنفيذية على الكمبيوتر دون تردد. هذه السلوكيات تجعل أجهزة الكمبيوتر بيئة مثالية لنشر البرمجيات الخبيثة 🧠
العدوى النموذجية تبدأ ببحث الطفل على الكمبيوتر عن أدوات مثل “Roblox FPS unlocker” أو “Roblox executor free”، ثم الانتقال إلى فيديو يوتيوب أو سيرفر Discord أو مستودع GitHub أو رابط Google Drive، لتنزيل ملف مضغوط يحتوي على install.exe. عند تشغيله على الـ PC، لا يتم تثبيت مود، بل يتم تشغيل برمجيات مثل Lumma أو RedLine أو Vidar أو Raccoon، وهي من أشهر أدوات سرقة البيانات في العالم. هذه الأدوات تقوم بإنشاء ما يُعرف بـ “Stealer Log”، وهو ملف يحتوي على صورة كاملة لهوية المستخدم الرقمية، ويتم بيعه في قنوات Telegram والأسواق الإجرامية والدارك ويب 💀
الخطورة الحقيقية تظهر عندما يتم استخدام نفس جهاز الكمبيوتر المصاب للوصول إلى البريد الإلكتروني الخاص بالعمل، أو Slack، أو VPN، أو أنظمة SSO، أو الموافقة على إشعارات MFA. في هذه الحالة، يستطيع المهاجمون سرقة جلسات تسجيل دخول صالحة وتجاوز المصادقة الثنائية، والدخول إلى أنظمة الشركة وكأنهم مستخدمون شرعيون. وهكذا يتحول تحميل لعبة أو مود على جهاز الـ PC إلى اختراق مؤسسي كامل دون استغلال أي ثغرة تقنية مباشرة 🏢
الـ تحذير الأمني شدد على أن هذه ليست “مشكلة أطفال”، بل مشكلة هوية رقمية على أجهزة الكمبيوتر الشخصية، حيث أصبحت بيانات الدخول والجلسات والتوكنات هي السطح الأساسي للهجوم بدلًا من الثغرات البرمجية. ولهذا السبب، تشير تقارير حديثة إلى أن معظم الاختراقات الحديثة تبدأ بعبارة: “تم استخدام بيانات اعتماد صالحة”، وليس “تم استغلال ثغرة”. هذا التحول يجعل infostealers واحدة من أخطر أدوات الهجوم في الوقت الحالي، ويضع مسؤولية كبيرة على الأسر والشركات في تأمين أجهزة الـ PC المنزلية ومنع استخدامها للوصول إلى أنظمة العمل 🔐
وفي تحذير أمني أخر أكدت شركة MicroWorld Technologies اختراق أحد خوادم التحديث الخاصة ببرنامج الحماية eScan Antivirus، حيث استغل المهاجمون الخادم لنشر تحديث خبيث استهدف عددًا محدودًا من المستخدمين خلال فترة قصيرة يوم 20 يناير 2026. الهجوم يُصنف كحادثة اختراق في سلسلة التوريد Supply Chain Attack، وهو من أخطر أنواع الهجمات لأنه يستغل قنوات التحديث الرسمية الموثوقة

وبحسب الشركة، فإن التحديث الضار تم توزيعه لمدة تقارب الساعتين فقط عبر خادم إقليمي محدد، وتم بعدها عزل الخادم المتأثر وإعادة بنائه بالكامل، مع تدوير بيانات الاعتماد وإيقاف البنية التحتية المتأثرة مؤقتًا. وأكدت eScan أن الاختراق لم يكن بسبب ثغرة في البرنامج نفسه، بل نتيجة وصول غير مصرح به إلى إعدادات خادم التحديث
🔧
تقارير شركة الأمن Morphisec كشفت أن التحديث الخبيث احتوى على نسخة معدلة من ملف Reload.exe، تم استخدامها لتنفيذ أوامر عن بُعد، وتعديل ملف hosts لمنع وصول الجهاز إلى خوادم تحديث eScan، إضافة إلى إنشاء مهام مجدولة لضمان الاستمرارية داخل النظام. كما تم رصد تنزيل ملف آخر باسم ConsCtl.exe يعمل كباب خلفي Downloader لتحميل برمجيات إضافية من خوادم تحكم وسيطرة 🦠💻
الهجوم سمح للمهاجمين بزرع آليات تحكم كاملة على الأنظمة المتأثرة، بما في ذلك القدرة على تثبيت برمجيات خبيثة إضافية، سرقة بيانات، أو تعطيل الحماية تمامًا. وأظهرت التحليلات أن بعض الملفات كانت موقعة بتوقيع يبدو أنه خاص بـ eScan، لكن أنظمة ويندوز وVirusTotal أظهرت أن التوقيع غير صالح، ما يشير إلى تلاعب في سلسلة التوقيع الرقمي 🔐

لمذيد من الاخبار التكنولوجية
تابعونا